الشيخ محمد آصف المحسني
237
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
1 - ما أخرجه البخاري في صحيحه « 1 » بإسناده عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبيّ ( ص ) يقول : يكون اثنا عشر أميراً » فقال كلمة لم أسمعها . فقال أبي : إنّه قال : « كلهم من قريش » . 2 - ما في هامشه - نفس الموضع « 2 » - ولعلّه من شيخ الإسلام قال : ما رواه أبو داود عن جابر بن سمرة بلفظ : لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثني عشر خليفة . قال فبكى الناس وضجّوا . فلعلّ هذا سبب خفاء الكلمة المذكورة على الجابر . ذكره شيخنا . انتهى كلام محشّي صحيح البخاري . 3 - ما أخرجه مسلم « 3 » عن جابر بن سمرة قال : دخلت مع أبي على النبيّ ( ص ) فسمعته يقول : « إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة » . ثمّ تكلّم بكلام خفي عليّ . قال : قلت لأبي : ما قال ؟ قال : « كلّهم من قريش » . 4 - ما أخرجه فيه عنه أيضاً قال : سمعت النبيّ ( ص ) يقول : « لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلًا » . ثمّ تكلّم النبيّ بكلمة خفيت عليّ ، فسألت أبي ما ذا قال رسول الله ( ص ) فقال : « كلّهم من قريش » . 5 - ما أخرجه عنه أيضاً عن النبيّ ( ص ) بهذا الحديث ، ولم يذكر : لا يزال أمر الناس ماضياً . 6 - ما أخرجه عنه أيضاً يقول : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : « لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة » . ثمّ قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : « كلّهم من قريش » . 7 - ما أخرجه عنه أيضاً قال : قال النبيّ ( ص ) : « لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى اثني عشر خليفة » . ثمّ تكلّم بشيء لم أفهمه ، فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : كلّهم من قريش . 8 - ما أخرجه عنه أيضاً قال : انطلق إلى رسول الله ( ص ) ومعي أبي فسمعته يقول : « لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة ، فقال كلمة صمنيها الناس . فقلت لأبي ما قال ؟ قال : « كلّهم من قريش » . 9 - ما أخرجه بإسناده عن عامر ابن سعد ابن أبي وقّاص قال : كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع : أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله ( ص ) . قال : فكتب إليّ سمعت رسول الله ( ص ) يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول : « لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة أو « 4 »
--> ( 1 ) - صحيح البخاري 4 / 168 ، كتاب الأحكام ، واللبيب يفهم أن الحديث وقع فيه تصرّف ولعلّ البخاري يعرفه . ( 2 ) - المصدر السابق . ( 3 ) - في أوّل كتاب الإمارة من الجزء السادس . ( 4 ) - ضبطه العلّامة بالواو دون ( أو ) كما في إحقاق الحق .